انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تلبس الدنيا فإن لباسها

أبو العلاء المعري
١لا تَلبَسِ الدُنيا فَإِنَّ لِباسَهاسَقَمٌ وَعَرِّ الجِسمَ مِن أَثوابِها
٢أَنا خائِفٌ مِن شَرِّها مُتَوَقِّعٌإِكآبَها لا الشُربَ مِن أَكوابِها
٣فَلتَفعَلِ النَفسُ الجَميلَ لِأَنَّهُخَيرٌ وَأَحسَنُ لا لِأَجلِ ثَوابِها
٤في بَيتِهِ الحَكَمُ الَّذي هُوَ صادِقٌفَأتوا بُيوتَ القَومِ مِن أَبوابِها
٥وَتَخالُفُ الرُؤَساءِ يَشهَدُ مُقسِماًإِنَّ المَعاشِرَ ما اِهتَدَت لِصَوابِها
٦وَإِذا لُصوصُ الأَرضِ أَعيَت والِياًأَلقى السُؤالَ بِها عَلى تُوّابِها
٧جيبَت فَلاةٌ لِلغِنى فَأَصابَهُنَفَرٌ وَصينَ الغَيبُ عَن جَوّابِها
٨آوى بِها اللَهُ الأَنامَ فَما أَوىلِمُحالِفي دَدِها وَلا أَوّابِها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22351