انتقل إلى المحتوى
انضم

خف دنيا كما تخاف شريفا

أبو العلاء المعري
١خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاًصالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
٢وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداهاشَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
٣هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيانا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
٤عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِدرِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
٥لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَيفُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
٦زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَرضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
٧كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَوتِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
٨نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإيجازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
٩لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّاعَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22360