انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم تر للدنيا وسوء صنيعها

أبو العلاء المعري
١أَلَم تَرَ لِلدُنيا وَسوءِ صَنيعِهاوَلَيسَ سِوى وَجهِ المُهَيمِنِ ثابِتُ
٢تَخالَفَ بِرساها فَبِرسٌ بِهامَةٍأُقِرَّ وَبِرسٌ يُذهِبُ القُرَّ نابِتُ
٣مُصَلٍّ وَدَهرِيٌّ وَغاوٍ وَناسِكٌوَأَزهَرُ مَكبوتٌ وَأَسوَدُ كابِتُ
٤أَيَنَحَلُّ سَبتٌ يَعقِدُ الحَظَّ يَوُمهُفَيَنجَحَ ساعٍ أَم هُوَ الدَهرُ سابِتُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22382