انتقل إلى المحتوى
انضم

وما تبقي سهام المرء كثرتها

أبو العلاء المعري
١وَما تَبَقّي سِهامَ المَرءِ كَثرَتُهافَاِقضِ الحَياةَ وَأَنتَ الصارِمُ الفَردُ
٢وَالشَيبُ شابوا عَلى جَهلٍ وَمَنقِصَةٍوَالمُردُ في كُلِّ أَمرٍ باطِلٍ مَرَدوا
٣وَالعَيشُ كَالماءِ تَغشاهُ حَوائِمُنافَصادِرونَ وَقَومٌ إِثرَهُم وَرَدوا
٤وَمَدُّ وَقتِيَ مِثلُ القِصرِ غايَتُهُوَفي الهَلاكِ تَساوى الدُرُّ وَالبَرَدُ
٥يا رُبَّ أَفواهِ غيدٍ أُملِأَت شَنَباًثُمَّ اِستَحالَ فَفي أَوطانِهِ الدَرَدُ
٦يَغدوا عَلى دِرعِهِ الزَرّادُ يُحكِمُهاوَهَل يُنَجّيهِ مِمّا قُدِّرَالزَرَدُ
٧عَجِبتُ لِلمُدنِفِ المُشفي عَلى تَلَفٍوَمَن يُحَدِّثُ عَنهُ بِالرَدى خَلَدوا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22388