انتقل إلى المحتوى
انضم

لا كانت الدنيا فليس يسرني

أبو العلاء المعري
١لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّنيأَنّي خَليفَتُها وَلا مَحمودُها
٢وَجَهِلتُ أَمري غَيرَ أَنّي سالِكٌطُرقاً وَخَتها عادُها وَثَمودُها
٣زَعَموا بِأَنَّ الهَضبَ سَوفَ يُذيبُهقَدَرٌ وَيَحدُثُ لِلبِحارِ جُمودُها
٤وَتَشاجَروا في قُبَّةِ الفَلَكِ الَّتيمازالَ يَعظُمُ في النُفوسِ عَمودَها
٥فَيَقولُ ناسٌ سَوفَ يُدرِكُها الرَدىوَيَمينُ قَومٌ لا يَجوزُ هُمودُها
٦أَتُدالُ يَوماً فِضَّةٌ مِن فِضَّةٍفَيَصيرُ مِثلَ سَبيكَةٍ جُلمودُها
٧إِن فَرَّقَت شُهُبَ الثَرَيّا نَكبَةٌفَلِجُذوَةِ المِرّيخِ حُقَّ خُمودُها
٨وَإِذا سُيوفِ الهِندِ أَدرَكَها البِلىفَمِنَ العَجائِبِ أَن تَدومَ غُمودُها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22411