انتقل إلى المحتوى
انضم

نعم الوساد يميني ما بقيت لها

أبو العلاء المعري
١نِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَهاوَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ
٢التُربُ جَدّي وَساعاتي رَكائِبُ ليوَالعَيشُ سَيري وَمَوتي راحَةُ الجَسَدِ
٣العَينُ مِن أَرَقٍ وَالشَخصُ مِن قَلَقٍوَالقَلبُ مِن أَمَلٍ وَالنَفسُ مِن حَسَدِ
٤إِنبَه وَسُد فَهُما هَمٌّ تُكابِدُهُوَاِخمُل إِذا شِئتَ أَن تَحظى وَلا تَسدِ
٥وَاِجبُن أَو اِشجَع فَطُرُقُ المَوتِ واحِدَةٌوَالظَبيُّ فيهِنَّ مِثلُ السَيِّدِ وَالأَسَدِ
٦وَذاتُ عِقدٍ تُلاقي مِن أَذاً وَقَذاًكَما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطبِ وَالمَسَدِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22457