انتقل إلى المحتوى
انضم

قد أهبط الرودة الزهراء عارية

أبو العلاء المعري
١قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةًسَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
٢تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌمِمّا سَقاها رُعافُ الجَديِ وَالأَسَدِ
٣يَغنى بَنو المُلكِ إِن حَلّوا بِساحَتِهاعَن الزَرابيّ وَالأَنماطِ وَالوَسُدِ
٤لا حِسٌّ لِلجِسمِ بَعدَ الرَوحِ نَعلَمُهُفَهَل تَحِسُّ إِذا بانَت عَنِ الجَسَدِ
٥وَالطَبعُ يَهوي إِلى ما شانَ يَطلُبُهُلَكِن يُجَرُّ إِلى ما زانَ بِالمَسَدِ
٦وَفي الغَرائِزِ أَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌفَهَل نُلامُ عَلى النَكراءِ وَالحَسَدِ
٧أَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ قَبلَكُمُأَم غَيَّروا بِسَجايا مِنهُمُ فُسُدِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22458