انتقل إلى المحتوى
انضم

محمودنا الله والمسعود خائفه

أبو العلاء المعري
١مَحمودُنا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُفَعَدِّ عَن ذِكرِ مَحمودٍ وَمَسعودِ
٢مَلكانِ لَو أَنَّني خُيِّرتُ مُلكَهُماوَعود صَلبٍ أَشارَ العَقلُ بِالعودِ
٣القَبرُ لاريبَ مَنزولٌ فَما أَرَبيإِلى إِرتِقاءِ رَفيعِ السَمكِ مَصعودِ
٤قوتي غَنايَ وَطِمري ساتِري وَتُقىمَولايَ كَنزي وَوِردَ الموتِ مَوعودي
٥وَالنَفسُ أَمّارَةٌ بِالسوءِ ما اِجتَرَمَتإِلّا وَسَيِّءِ طَبعي قائِلٌ عودي

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22472