انتقل إلى المحتوى
انضم

أما عرف المقيم بأرض مصر

أبو العلاء المعري
١أَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍوَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِ
٢وَرُبَّ غَمامَةٍ نَشَأَت فَزالَتوَلَيسَ ثَرى مَحَلَّتِنا بِجَعدِ
٣إِذا رُزِقَ الفَتى في المَحلِ جَدّاًرَعى ما شاءَ مِن ثَعدٍ وَمَعدِ
٤وَما نالَت خِلافَتَها قُرَيشُوَأَرغِمَ سَعدُها إِلّا بِسَعدِ
٥فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاًعَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي
٦أَِذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُوَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ
٧فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍوَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ
٨وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايافَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي

الشرح

1 مواضع
  • فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍزجِّ تأتِي بمعنى ادفع او أبعد، أما الرنق فهو الكدر أو العكر في الماء أو صفاء الشيء، ويقابله الصفو أي النقاء والصفاء. المعنى العام: أبعد عن حياتك ما يكدرها، وخذ منها ما كان صافيًا نقيًا؛ فالحياة ما بين نقاء وعكر، فلا تركن لصفوها ولا تنغمس في رَنَقها، بل تجاوزهما.

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22477