انتقل إلى المحتوى
انضم

إركع لربك في نهارك واسجد

أبو العلاء المعري
١إِركَع لِرَبِّكَ في نَهارِكَ وَاِسجُدِوَمَتى أَطَقتَ تَهَجُّداً فَتَهَجَّدِ
٢وَإِذا غَلا البُرُّ النَقِيُّ فَشارِكِ الفَرَسَ الكَريمَ وَساوِ طِرفَكَ تَمجُدِ
٣وَاِجعَل لِنَفسِكَ مِن سَليطِ ضِيائِهاأُدماً وَنَزرَ حَلاوَةٍ مِن عُنجُدِ
٤وَاِرسُم بِفَخّارِ شَرابَكَ لاتُرِدقَدَحَ اللُجَينِ وَلا إِناءَ العَسجَدِ
٥يَكفيكَ صَيفَكَ مِن ثِيابِكَ ساتِرٌوَإِذا شَتَوتَ فَقِطعَةٌ مِن بُرجُدِ
٦أَنهاكَ أَن تَلِيَ الحُكومَةَ أَو تَرىحِلفَ الخَطابَةِ أَو إِمامَ المَسجِدِ
٧وَذَرِ الإِمارَةَ وَاِتِّخاذَكَ دِرَّةًفي المِصرِ يَحسَبُها حُسامَ المُنجِدِ
٨تِلكَ الأُمورُ كَرِهتُها لِأَقارِبٍوَأَصادِقٍ فَابخَل بِنَفسِكَ أَو جُدِ
٩وَلَقَد وَجَدتُ وَلاءَ قَومٍ سُبَّةًفَاِصرِف وَلاءَكَ لِلقَديمِ الموجِدِ
١٠وَلِتَحلَ عِرسُكَ بِالتُقى فَنِظامُهُأَسنى لَها مِن لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
١١كُلٌّ يَسبَحُ فَاِفهَمِ التَقديسَ فيصَوتِ الغُرابِ وَفي صُياحِ الجُدجُدِ
١٢وَاِنزِل بِعِرضِكَ في أَعَزِّ مَحَلَّةٍفَالغَورُ لَيسَ بِمَوطِنٍ لِلمُنجِدِ

الشرح

1 مواضع
  • عُنجُدِالعُنْجُدُ: من الألفاظ العربية القديمة التي تُطلق على الزبيب، وهو العنب المجفف، وتُطلق كذلك على حب العنب. وقيل: هو رديء الزبيب أو نواه، وقد وردت الكلمة بلغات متعددة منها العَنْجَد والعُنْجَد والعُنْجُد.

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22482