انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى أمنا والحمد لله ربنا

أبو العلاء المعري
١أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنايَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها
٢فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُهاوَلا عَمِرَت فيها لِخَيرٍ عُمورُها
٣وَلَم تَدرِ يَوماً ضَأنُها وَمَعيزُهابِما اِحتَلَفَت آسادُها وَنُمورُها
٤تَشَتَّتَ فيها رَأيُنا وَتَوَفَقَّتعَلى ريبَةٍ أَمواهُها وَخُمورُها
٥تَوامَرُ فيما لا يَحِلُّ نُفوسُنابِتَيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22530