انتقل إلى المحتوى
انضم

نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

أبو العلاء المعري
١نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَتمِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ
٢ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِمُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ
٣كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِحَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22536