١نَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَتمِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ ٢ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِمُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ ٣كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِحَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 22536