انتقل إلى المحتوى
انضم

حاجي نظيم جمان والحياة معي

أبو العلاء المعري
١حاجي نَظيمُ جُمانٍ وَالحَياةُ مَعيسِلكٌ قَصيرٌ فَيَأبى جَمعَها القِصَرُ
٢أَمّا المُرادُ فَجَمٌّ لا يُحيطُ بِهِشَرحٌ وَلَكِن عُمرَ المَرءِ مُختَصَرُ
٣وَالدَهرُ يَخطُبُ أَهلَ اللُبِّ مُذ عَقَلواما خافَ عِيّاً وَلا أَزرى بِهِ الحَصَرُ
٤وَالغَيُّ في كُلِّ شَيءٍ لَيسَ يَعدَمُهُباغيهِ حَتّى مِنَ الأَعنابِ تُعتَصَرُ
٥وَالشَرُّ في عالَمٍ شاهَدتُهُ خُلُقٌما صَدَّهُم عَن أَذاهُ الحُرُّ وَالخَصَرُ
٦فَالصُمُّ مِن عُنصُرِ الإِفسادِ حاسِدَةٌلِصَحَّةِ السَمعِ خُلداً ما لَهُ بَصَرُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22537