انتقل إلى المحتوى
انضم

جيب الزمان على الآفات مزرور

أبو العلاء المعري
١جَيبُ الزَمانِ عَلى الآفاتِ مَزرورُما فيهِ إِلّا شَقِيُّ الجَدِّ مَضرورُ
٢أَرى شَواهِدَ جَبرٍ لا أُحَقِّقُهُكَأَنَّ كَلّاً إِلى ما ساءَ مَجرورُ
٣هَوِّن عَلَيكَ فَما الدُنيا بِدائِمَةٍوَإِنَّما أَنتَ مِثلُ الناسِ مَغرورُ
٤وَلَو تَصَوَّرَ أَهلُ الدَهرِ صورَتَهُلَم يُمسِ مِنهُم لَبيبٌ وَهوَ مَسرورُ
٥لَقَد حَجَجتَ فَأَعطَتكَ السُرى عَنتاًفَهَل عَلِمتَ بِأَنَّ الحَجَّ مَبرورُ
٦وَالخَيرُ وَالشَرُّ مَمزوجانِ ما اِفتَرَقافَكُلُّ شُهدٍ عَلَيهِ الصابُ مَذرورُ
٧وَعالَمٌ فيهِ أَضدادٌ مُقابِلَةًغِنىً وَفَقرٌ وَمَكروبٌ وَمَقرورُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22547