انتقل إلى المحتوى
انضم

تخيل من بني الدنيا غدا عجبا

أبو العلاء المعري
١تَخَيُّلٌ مِن بَني الدُنيا غَدا عَجَباًلِلمُفكِرينَ وَكُلُّ الناسِ مَحسورُ
٢كَأَنَّ إِعرابَ أَغرابٍ ثَوَوا زَمَناًبِالدَوِّ فينا بِحُكمِ النَحوِ مَأسورُ
٣فَناطِقٌ يَسكُنُ الأَمصارَ مِن عَجَمٍنُطقَ اِبنِ بَيداءَ لَمّا يَحوِهِ سورُ
٤وَناظِمٍ لِعَروضِ الشِعرِ عَن عُرُضٍوَما يُحِسُّ بِأَنَّ البَيتَ مَكسورُ
٥وَمُغتَدٍ بِحِبالِ الصَيدِ يَنصِبُهاكَيما يَفيءُ لَهُ مِن ذاكَ مَيسورُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22548