انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تأسفن لفائت ما واحد

أبو العلاء المعري
١لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌيُقضى لَهُ في نَفسِهِ إيثارُ
٢وَيَوَدُّ أَن لا تَنقَضي آثارُهُوَلتُدرَسَنَّ كَشَخصِهِ الآثارُ
٣تَمشي عَلَينا الحادِثاتُ وَوَطؤُهاكَسَنا البَوارِقِ لَيسَ فيهِ عِثارُ
٤أَظَنَنتَ دَهرَكَ عَن خِطابِكَ صامِتاًوَإِذا أَبَهتَ فَإِنَّهُ مِكثارُ
٥هَذا اِمرُؤُ القيسِ بنُ حُجرٍ في الثَرىدَثَرَت مَعالِمُهُ فَأَينَ دِثارُ
٦إِن كانَ مَن قَتَلَ المُحارِبَ مُجبَراًيُسطى عَلَيهِ فَأَينَ يُبغى الثارُ
٧تُلفي الكَبيرَ عَلى تَقادُمِ سِنِّهِوَالطَبعُ فيهِ طَماعَةٌ وَكِثارُ
٨وَتَخافُ مِن كَونِ الرَدى وَكَأَنَّهُصَيدٌ لِضارِيَةِ الخُطوبِ مُثارُ
٩فَاِبعِد مِنَ الثَرثارِ حَتّى الوِردَمِنَ نَهرٍ عَلى الظَمَإِ اِسمُهُ الثَرثارُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22574