انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد أصبحت دنياك من فرط حبها

أبو العلاء المعري
١لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّهاتُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
٢وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَهاتَغَيَّظُ أَو عايَنتَ أَعيُنَها خُزرا
٣تُواصِلُنا رَمياً وَتوسِعُنا رَذىًوَتَقتُلُنا خَتلاً وَتَلحَظُنا شَزرا
٤وَلا رَيبَ عِندَ اللُبِّ في أَنَّ خَيرَهابَكيٌّ وَإِن أَمسَت مَصائِبُها غُزرا
٥وَقَد جَهَّزَت لِلعَقلِ راحاً تَغولُهُفَدَعها وَلا تَشرَب طِلاءً وَلا مِزرا
٦وَلَو أَنَّها جَلّابَةُ العَفوِ خِلتُهاحَراماً فَأَنّي وَهيَ تَجتَلِبُ الوِزرا
٧إِذا زارَتِ الشَربَ المَراجيحَ هَتَّكَتفَلَم تَتَّرِك فيهِم إِزاراً وَلا أَزرا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22604