انتقل إلى المحتوى
انضم

ما للنعائم لا تمل نفارها

أبو العلاء المعري
١ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَهاوَالشُهبُ تَألَفُ سَيرَها وَسِفارَها
٢وَالطَبعُ يَخفُرُ ذِمَّةً مِن ناسِكٍوَالعَقلُ يَكرَهُ جاهِداً إِخفارَها
٣تَلَتِ النَصارى في الصَوامِعِ كُتبَهاوَيَهودُ تَقرَأُ بِالقِوى أَسفارَها
٤لَيسَ المَعاشِرُ سَبَّدَت هاماتِهاكَمَعاشِرٍ أَمسَت تُجِمُّ وِفارَها
٥وَأَعُدُّ قَصَّ الظُفرِ شيمَةَ ناسِكٍوَالهِندُ بَعدُ مُطيلَةٌ أَظفارَها
٦مِلَلٌ غَدَت فِرَقاً وَكُلُّ شَريعَةٍتُبدي لِمُضمَرِ غَيرِها إِكفارَها
٧وَالرَملَةُ البَيضاءُ غودِرَ أَهلُهابَعدَ الرَفاغَةِ يَأكُلونَ قِفارَها
٨وَالعُربُ خالَفَتِ الحَضارَةَ وَاِنتَقَتسُكنى الفَلاةِ وَرُعلَها وَصُفارَها
٩كانَت إِماؤُهُمُ زَوافِرَ مَورِدٍفَالآنَ أَثقَلَ نَضرُها أَزفارَها
١٠أَهِلَت بِها الأَمصارُ فَهيَ ضَوارِبٌعَمَدَ المَمالِكِ لا تُريدُ قِفارَها
١١لَم يَبقَ إِلّا أَن تَؤُمَّ جِيادُهُمرَمَحاً لِتَقطَعَ رَملَها وَجِفارَها
١٢عَتَروا الفَوارِسَ بِالصَوارِمِ وَالقَناوَالمَلكُ في مِصرٍ يُعَتِّرُ فارَها
١٣جَعَلوا الشِفارَ هَوادِياً لِتَنوفَةٍمَرهاءَ تَكحَلُ بِالدُجى أَشفارَها
١٤تَكبو زِنادُ القادِحينَ وَعامِرٌبِالشامِ تَقدَحُ مَرخَها وَعَفارَها
١٥وَإِذا الذُنوبُ طَمَت فَأَخلِص تَوبَةًلِلَّهِ يُلفَ بِفَضلِهِ غَفّارَها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22633