انتقل إلى المحتوى
انضم

إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها

أبو العلاء المعري
١إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُهافَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
٢فَكَم ثَلاثينَ حَولاً شَيَّبَت وَمَضَتسُتّونَ وَالشَيبُ فيها غَيرُ مُستَعَرِ
٣وَلَيسَ ذَلِكَ إِلّا صِبغَةٌ جُعِلَتطَبعاً وَإِن قيلَ شابَ الرَأسُ لِلذُعُرِ
٤تَمضي الحَياةُ وَما لي إِثرَها أَسَفٌوَدَدتُ أَنَّ مُعيرَ العَيشِ لَم يُعِرِ
٥وَالمَوتُ يَسلِبُ ما في الأَنفِ مِن شَمَمٍتَحتَ التُرابِ وَما في الخَدِّ مِن صَعَرِ
٦أَرى فِراري مِنَ المِقدارِ سَيِّئَةًلَو تَعلَمُ الخَيلُ عِلمي فيهِ لَم تُعَرِ
٧وَلا أَلومُ أَخا الإِلحادِ بَل رَجُلاًيَخشى السَعيرَ وَما يَنفَكُّ في سُعَرِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22668