انتقل إلى المحتوى
انضم

أرانا اللب أنا في ضلال

أبو العلاء المعري
١أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍوَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
٢نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُبِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
٣وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌوَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
٤لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحيطِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
٥يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاًوَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
٦وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌدَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
٧إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءًفَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22694