ومُحَمَّدٌ وَهُوَ المُنَبَّأُ يَشتَكييصف الشاعر في هذه القصيدة أثر السم الذي تناوله النبي ﷺ في شاة خيبر، حيث كان ﷺ يشعر بألمها بين الحين والآخر، حتى قال في مرض موته: "ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فهذا أوان انقطاع أبهري"
لِمَكانِ أَكلَتِهِ اِنقِطاعَ الأَبهُرِيصف الشاعر في هذه القصيدة أثر السم الذي تناوله النبي ﷺ في شاة خيبر، حيث كان ﷺ يشعر بألمها بين الحين والآخر، حتى قال في مرض موته: "ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فهذا أوان انقطاع أبهري"