انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تطلب الغرض البعيد وتسهر

أبو العلاء المعري
١لا تَطلُبِ الغَرضَ البَعيدَ وَتَسهَرِما يُقضَ يَأتِ وَطالِبٌ لَم يُبهَرِ
٢جيلٌ فَجيلٌ يَذهَبونَ وَيَنطَويخَبَرٌ وَيُصبِحُ خامِلٌ كَمُشَهَّرِ
٣وَالمَرءُ يغشاهُ الأَذى مِن حَيثُ لايَخشاهُ فَاِعجَب مِن صُروفِ الأَدهُرِ
٤ومُحَمَّدٌ وَهُوَ المُنَبَّأُ يَشتَكيلِمَكانِ أَكلَتِهِ اِنقِطاعَ الأَبهُرِ
٥لا تَغبِطَنَّ عَلى الهِباتِ فَإِنَّهازَهرٌ يَزولُ مَعَ الزَمانِ الأَزهَرِ
٦وَالنَبتُ يَظهَرُ لِعُيونِ وَإِن مَضَتسَنَةٌ لَهُ فَكَأَنَّهُ لَم يَظهَرِ
٧في كُلِّ عامٍ تَستَهِلُّ غَمائِمٌبِشَقائِقِ النُعمانِ أَو بِالعَبهَرِ
٨وَمِنَ الرَزيَّةِ عاهِرٌ مُتَوَهَّمٌفي الناسِكينَ وَناسِكٌ في العُهَرِ
٩وَمَحاسِنُ الدُنِّيا الأَنيسُ وَإِنَّماأَشباحُ سادَتِهِم أَهِلَّةُ أَشهُرِ
١٠وَإِذا أَرَدتُم لِلبَنينَ كَرامَةًفَالحَزمُ أَجمَعُ تَركُهُم في الأَظهُرِ
١١وَالرَأيُ أَن تَدَعوا الصَوارِمَ كُلَّهابِقُرى المَشارِفِ وَالرِماحَ بِسَمهَرِ

الشرح

2 مواضع
  • ومُحَمَّدٌ وَهُوَ المُنَبَّأُ يَشتَكييصف الشاعر في هذه القصيدة أثر السم الذي تناوله النبي ﷺ في شاة خيبر، حيث كان ﷺ يشعر بألمها بين الحين والآخر، حتى قال في مرض موته: "ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فهذا أوان انقطاع أبهري"
  • لِمَكانِ أَكلَتِهِ اِنقِطاعَ الأَبهُرِيصف الشاعر في هذه القصيدة أثر السم الذي تناوله النبي ﷺ في شاة خيبر، حيث كان ﷺ يشعر بألمها بين الحين والآخر، حتى قال في مرض موته: "ما زالت أكلة خيبر تعاودني، فهذا أوان انقطاع أبهري"

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22697