انتقل إلى المحتوى
انضم

تلف البصائر والزمان مفجع

أبو العلاء المعري
١تَلَفُ البَصائِرِ وَالزَمانُ مُفَجَّعٌأَدهى وَأَفجَعُ مَن تَوى الأَبصارِ
٢بَلَغَ الفَتى هَرَماً فَظَنَّ زَمانَهُهَرِماً وَذَمَّ تَقادُمَ الأَعصارِ
٣كَم عايَنَ الفَتَياتِ بَعدَ شَبيبَةٍعُجُزاً وَدُنياهُنَّ في الأَعصارِ
٤وَرُميتُ بِالهِمَمِ الطَوالِ وَغالَهاكَرُّ الخَطوبِ فَعَوَّضَت بِقِصارِ
٥وَالوَحشُ في الفَلَواتِ أَجمَلُ عِشرَةٍلِلمَرءِ مِن أَهليهِ في الأَمصارِ
٦وَإِذا حَصَلتَ مُراقِباً في مَنزِلٍسُكّانَهُ أُلفيتَ خِدَنَ حِصارِ
٧وَالحِلمُ أَفضَلُ ناصِرٍ تَدعونَهُفَاِلزَمهُ يَكفِكَ قِلَّةَ الأَصارِ
٨وَتَفَكُّرُ الإِنسانِ يَثني غَربَهُوَيَرُدُّ جامِحَهُ إِلى الإِقصارِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22708