انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم ترى للشعرى العبور توقدت

أبو العلاء المعري
١أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَتبِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ
٢تَبارَكَ رَبُّ الناسِ لَيسَ لِما أَبىمُريدٌ وَلا دونَ الَّذي شاءَ حابِسُ
٣سُيوفٌ بِها جَونانِ جارٍ وَجاسِدٌوَخَيلٌ عَلَيها الماءُ رَطبٌ وَيابِسُ
٤وَيَعبِسُ وَجهُ الدَهرِ وَالمَرَءُ ضاحِكٌوَيَضحَكُ هُزءاً وَالوُجوهُ عَوابِسُ
٥تَكَرَّهَ نُطقَ الناسِ فيما يَريبُهفَأَفحَمَ حَتّى لَيسَ في القَومِ نابِسُ
٦بُرودُ المَخازي لِاِبنِ آدَمَ حُلَّةٌلَعَمري لَقَد أَعِيَت عَلَيهِ المَلابِسُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22782