انتقل إلى المحتوى
انضم

ثمل الكبير فظل يحسب أنه

أبو العلاء المعري
١ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُكَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ
٢وَكَأَنَّها لَمّا دَنَت مِن شَيبِهِشَقِرٌ لِنورِ الإِقحِوانِ مَلابِسُ
٣وَيَظُنَّها نارَ الخَليلِ سَليمَةًوَيَكادُ يَأخُذُ مِن سَناها القابِسُ
٤ضَحِكَت إِلَيهِ وَهِيَ هازِئَةٌ بِهِلَمّا حَساها وَهُوَ أَزوَرُ عابِسُ
٥ما الناسُ نّاسٌ إِذا تَغَيَّرَ شَكلُهُمقُل ما بَدا لَكَ فَالدِيارُ بَسابِسُ
٦ما شَفَّني بُردٌ أَمَحُّ سِوى الصِباوَلَقَد تَمَزَّقَ لي سِواهُ مُلابِسُ
٧حَبَسَتكَ أَقدارٌ ذَوَتكَ عَنِ المُنىفَمَضى الصِحابُ وَأَنتَ ثاوٍ حابِسُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22805