الرئيسيةالقصائدأبو العلاء المعريلا ذنب للدنيا فكيف نلومهالا ذنب للدنيا فكيف نلومهاأبو العلاء المعريالبحرالكاملالروييالعباسيقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُهاوَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي٢عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌفَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِاقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعريعرض الكل غير مجد في ملتي واعتقاديغَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِيألا في سبيل المجد ما أنا فاعلألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعلعللاني فإن بيض الأمانيعلّلاني فإنّ بِيضَ الأمانيالمصادر والحقوقرقم القصيدة 22844