انتقل إلى المحتوى
انضم

لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

أبو العلاء المعري
١لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُهاوَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
٢عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌفَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22844