انتقل إلى المحتوى
انضم

أف لما نحن فيه من عنت

أبو العلاء المعري
١أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍفَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
٢ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَمامُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس
٣طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُوَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس
٤مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِنلاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس
٥يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ ليفَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس
٦فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِنيَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس
٧يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِحَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس
٨وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍزيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس
٩لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في القَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس
١٠إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلايَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس
١١وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى الأَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس
١٢وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياًفَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22856