انتقل إلى المحتوى
انضم

تزوجتها وهي فيما تظن

أبو العلاء المعري
١تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّشَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
٢يَنوشُ بِها القَلبُ أَوطارَهُفَلَيتَ مَآرِبَهُ لَم تُنَشّ
٣عَروسُكَ أَفعى فَهَب قُربَهاوَخَف مِن سَليلِكَ فَهُوَ الحَنَش
٤تَنَشّى الفَتى بِلَذيذِ المُدامِفَكانَ الخُمارُ عَقيبَ التَنَش
٥إِذا لَم يُطَيِّبكَ حُسنُ الثَناءِفَلا خَيرَ في مِسكِ قَومٍ يُنَشّ
٦لَعَمري لَقَد أَمِنَ العائِذونَوَعونِشَ ذو بِغضَةٍ فَاِعتَنَش
٧فَيا قَسُّ وَقِّع بِرِزقِ الخَطيبِ وَاُنظُر بِمَسجِدِنا يا مُنَش

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22873