انتقل إلى المحتوى
انضم

سواء على هذا الحمام أضيغما

أبو العلاء المعري
١سِواءٌ عَلى هَذا الحِمامِ أَضَيغَماًأَزارَ المَنايا أَم تَوَفّى بِها دِرصا
٢فَإِن تَترُكوا المَوتَ الطَبيعيَّ يَأتِكُموَلَم تَستَعينوا لا حُساماً وَلا خِرصَا
٣وَكانَ لَكُم حِرصٌ عَلى العَيشِ بَيِّنٌفَما لَكُم حِمتُم عَلى ضِدِّهِ حِرصا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22877