انتقل إلى المحتوى
انضم

أعوذ بربي من سخطه

أبو العلاء المعري
١أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِوَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها
٢تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَتلِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها
٣وَتَجري المَقاديرُ مِنهُ عَلىعِظامِ النُجومِ وَأَشراطِها
٤وَما دَفَعَت حُكَماءُ الرِجالِحَتفاً بِحِكمَةِ بُقراطِها
٥وَلَكِن يَجيءُ قَضاءٌ يُريكَ أَخا غَيِّها مِثلَ سُقراطِها
٦فَلا تَبخَلَنَّ يَدٌ كَزَّةٌعَلى المُستَميحِ بِقيراطِها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22921