انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا فزعنا فإن الأمن غايتنا

أبو العلاء المعري
١إِذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُناوَإِن أُمِّنا فَما نَخلو مِنَ الفَزَعِ
٢وَشيمَةُ الإِنسِ مَمزوجٌ بِها مَلَلٌفَما نَدومُ عَلى صَبرٍ وَلا جَزَعِ
٣وَسَبتُكَ الشَعَرَ الغِربيبَ تَطرَحُهُما رَغَّبَ الشَيخُ في البادي مِنَ النَزَعِ
٤وَنَغبَةٌ إِثرَ أُخرى أَطفَأَت ظَمَأًوَرُبَّ مَلبَسِ دَجنٍ خيطَ مِن قَزَعِ
٥وَشَرٌّ ساكِنَ هَذي الأَرضِ عالَمُناوَاللَوبُ في الجِزعِ أَغلى قيمَةَ الجَزَعِ
٦لَولا فَوارِسُ فَوقَ الأَرضِ مُشرِعَةًما هابَت الوَحشَ قُربَ الشُزَّبِ المُزَعِ
٧زَع نَفسَكَ اليَومَ وَاِندُبها إِلى حَسَنٍفَإِن أَطاعَت فَأَدِّب غَيرَها وَزَعِ

الشرح

1 مواضع
  • وَشيمَةُالطبع والسجية

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 22962