انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت

أبو العلاء المعري
١لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَتجَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِ
٢وَكَم سَحابَةِ قَومٍ غَرَّ لامِعُهاوَإِن دَعَتكَ بِإِرعادٍ وَإِبراقِ
٣إِنَّ السُيوفَ مَخاريقٌ إِذا عُصِيَتبِها الفَوارِسُ أَودى كُلُّ مِخراقِ
٤أَورَقتُ عَصراً فَإِن أَورَقتُ في طَلَبٍفَإِنَّ إيراقَ كَفّي هاجَ إيراقي
٥وَالجَدُّ يَأتيكَ بِالأَشياءِ مُمكِنَةًوَلا تُنالُ بِإِشآمٍ وَإِعراقِ
٦أَغرَقتُ في حُبِّيَ الدُنِّيا عَلى سَفَهٍفَقَد تَكَسَّبتُ إِحراقاً بِإِغراقِ
٧أَطرِق كَرى لَيسَ لي عِلمٌ بِشَأنِ غَدٍوَلا لِغَيري وَلا يَزِنكَ إِطراقي
٨فَالحَمدُ لِلَّهِ ما فارَقتُ سَيِّئَةًوَكَيفَ لي مِن ضَنى دَينٍ بِإِفراقِ
٩وَالنُسكُ لانُسكَ مَوجودٌ فَنَبغِيَهُفَعَدِّ عَن فُقَهاءِ اللَفظِ مُرّاقِ
١٠وَما اِحتِيالِيَ في الأَقدارِ إِن جَعَلَتعَصبَ التِجارِ لِشُعثِ الهامِ سُرّاقِ
١١هَذِّب سَجاياكَ لا يَكثُرُ بِها دَنَسٌمِنَ الدَنايا لِيَرقى في العُلا راقِ
١٢فَكُلُّ مِرآةِ قَومٍ زُبرَةٌ صُقِلَتحَتّى أَرَتهُم بِصافي اللَونِ رَقراقِ
١٣يَرقى المُعَزِّمُ وِلداناً لِيورِثَهُمنَفَعاً وَلا نَفَعَ إِلّا بُسلَةُ الراقي

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23055