انتقل إلى المحتوى
انضم

كأن إبارا في المفارق خيطت

أبو العلاء المعري
١كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَتبُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها
٢يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌوَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها
٣فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظُباعَلَيهِ فَمِن أَشقى الرِجالِ مُلوكُها
٤وَإِنَّ غُروبَ الشَمسِ كُلَّ عَشيَّةٍيُحَدِّثُ أَهلَ اللُبِّ عَنهُ دُلوكُها
٥وَما فَتِئَت رُسُلُ الحِمامِ تَزورُناإِذا لَم تُشافِه ذَكَّرَتنا أَلوكُها
٦فَكونوا جِياداً أُضمِرَت خَوفَ غارَةٍصَوائِمَ إِلّا مِن شَكيمٍ تَلوكُها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23068