انتقل إلى المحتوى
انضم

رأيت بجنح في الزمان حلوكا

أبو العلاء المعري
١رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكاوَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
٢خَطَبتَ إِلا الدُنيا بِجَهلِكَ نَفسَهافَلم تَستَطِع فيما أَرَدتَ سُلوكا
٣وَهَل يَنكَحُ المَرءُ الموَفَّقُ أُمَّهُوَلَو أَصبَحَت بَينَ الرِجالِ هَلوكا
٤وَكَم حَلَّ فيها مَعشَرٌ بَعدَ مَعشَرٍمِنَ الناسِ عاشوا سوقَةً وَمُلوكا
٥فَما بَلَّغَتهُمُ مِنكَ بَعدَ رَحيلِهِمأُلوكٌ وَلا أَهدوا إِلَيكَ أَلوكا
٦وَقَفتَ عَلى أَجداثِهِم وَسَأَلتَهُمفَما رَجَعوا قَولاً وَلا سَأَلوكا
٧وَلا عِلمَ لي مِن أَمرِهِم غَيرَ أَنَّهُملَو اِنتَبَهوا مِن رَقدَةٍ عَذَلواكا
٨تَخَلَّفتَ بَعدَ الظاعِنينَ كَأَنَّهُمرَأوكَ أَخا وَهنٍ فَما حَمَلوكَ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23084