انتقل إلى المحتوى
انضم

عجبت لملبوس الحرير وإنما

أبو العلاء المعري
١عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّمابَدَت كَبُنَيّاتِ النَقيعِ غَوازِلُه
٢وَلَلشَّهدِ يَجني أَريَهُ مُتَرَنَّمٌكَذِبانِ غَيثٍ لَم تُضَيَّع جَوازِلُه
٣كَأَنّي بِهَذا البَدرِ قَد زالَ نورُهُوَقَد دَرَسَت آثارُهُ وَمَنازِلُه
٤أَكانَ بِحُكمٍ مِن إِلهِكَ ناشِئاًيُعاطي الثُرَيّا سِرَّهُ فَتُغازِلُه
٥يَسيرُ بِتَقديرِ المَليكِ لِغايَةٍفَلا هُوَ آتيها وَلا السَيرُ هازِلُه
٦أَلا هَل رَأَت هَذي الفَراقِدُ رُمِيَنافَراقِدَ في وَحشٍ رَعى الوَحشَ آزِلُه
٧فَإِن كانَ حَسّاساً مِنَ الشُهُبِ كَوكَبٌفَما ريعَ مِن قَبرٍ تَبَوَّأَ نازِلُه
٨مَتّى يَتَوَلّى الأَرضَ نِجمٌ فَإِنَّهُيَدومُ زَماناً ثُمَّ رَبُّكَ عازِلُه
٩هُما فَتَيا دَهرٍ يَمُرّانِ بِالفَتىفَلَو عُدَّ هَضبٌ غَيَّرَتهُ زَلازِلُه
١٠كَحِلفَي مُغارٍ كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍعَلى الآلِ أَو في المالِ تَرغو بَوازِلُه

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23128