انتقل إلى المحتوى
انضم

سمعتك مخبرا فنظرت فيما

أبو العلاء المعري
١سَمِعتُكَ مُخبِراً فَنَظَرتُ فيماتَقولُ فَكانَ أَمراً يَستَحيلُ
٢مَتى أَسأَلكَ في يَومي دَليلاًأَجِدكَ بِهِ عَلى غَدِهِ تُحيلُ
٣نَعَم لاحَ الهِلالُ فَصارَ بَدراًوَعادَ لِنَقصِهِ فَهوَ النَحيلُ
٤كَذاكَ الدَهرُ إِقبالٌ وَنَحسٌوَإِبرامٌ يُعاقِبُهُ سَحيلُ
٥وَرَكبٌ وارِدٌ لِيُقيمَ عَصراًوَآخَرُ قَد أَجَدَّ بِهِ الرَحيلُ
٦فَلا تُنكِر إِذا دَنَتِ الأَقاصيوَلا تَعجَب إِذا مَرِهَ الكَحيلُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23140