١مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُإِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها ٢لَذّاتُها تُعجِبُ أَملاكَهالَو لَم تُغَيَّر بِهِمُ حالُها ٣دارٌ حَلَلناها عَلى رَغمِناوَإِنَّما يُنظَرُ تَرحالُها ٤وَالخَودُ كَالنَخلَةِ مَجنِيَّةٌوَزَوجُها البائِسُ فُحّالُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 23151