انتقل إلى المحتوى
انضم

أما البليغ فإني لا أجادله

أبو العلاء المعري
١أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُوَلا العَيِيُّ بَغى لِلحَقِّ إِبطالا
٢فَنَحنُ في لَيلِ غِيٍّ لَيسَ مُنكَشِفاًلَم يَفتَقِد عارِضاً بِالجَهلِ هَطّالا
٣وَالنَفسُ كَالسَبَبِ المَدودِ تَجمَعُهُفَيَستَكِفُّ وَإِن أَرسَلتَهُ طالا
٤كَذاتِ شَنفٍ أَرادَت بَعدَهُ خِدَماًوَنَظمَ دُرٍّ وَكانَت قَبلُ مِعطالا
٥وَقَد شَرِبتَ نُمَيراً فَاِجتَرَأتَ بِهِفَلِم حَمَلتَ مِنَ الصَهباءِ أَرطالا
٦لا خَيلَ مِثلُ قَوافي الشِعرِ جائِلَةًأَبقى عَلى الدَهرِ أَعناقاً وَآطالا
٧إِن يَنقُلُ الحَتفُ عَن عاداتِهِفَما تَزالُ مَعانيهُنَّ أَبطالا

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23168