انتقل إلى المحتوى
انضم

تضيق الليالي عن محلة ماجد

أبو العلاء المعري
١تَضيقُ اللَيالي عَن مَحَلَّةِ ماجِدٍفَما ضَمِنَت إِلّا ذَميمَ فَعالِ
٢وَأَيّا مُنا مِثلُ الأُيومِ وَإِنَّماسَعى لِيَ مِن ساعاتِهِنَّ سَعالُ
٣فَلا تَسأَلِ المَرءَ الغَنِيَّ عَطائَهُوَرَجِّ الغِنى مِن رَبِّكَ المُتَعالي
٤وَمَهلاً بَني الوَرهاءَ ما كانَ فيكُمُرَشيدٌ وَلا أَنتُم بِأَهلِ مَعالي
٥عَسى جَدُّ خَيلٍ قَرَّبَتكُم مِنَ العُلايَجودُ لَها مِن عَسجَدٍ بِنِعالِ
٦هَبوا وَاِجعَلوا لِلجودِ فيكُم بَقِيَّةًسِوى جودِ هَمّامٍ عَلى اِبنِ جِعالِ
٧إِذا اليَومُ وَلّى أَعجَزَ القَومَ رَدُّهُوَلَو تَبِعوا آثارَهُ بِرِعالِ
٨يَمُدّونَ لِلطَعنِ الثَعالِبَ في الوَغىوَآسادُهُم عِندَ اللِقاءِ ثِعالِ
٩وَإِنَّ أَخا نُسكٍ دَعا لَكَ بِالَّذيمَلَكتَ بِضِدٍّ مِن غِناكَ دَعا لي

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23214