انتقل إلى المحتوى
انضم

شعر كساه الدهر صبغة حاذق

أبو العلاء المعري
١شَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِلَوناً أَقامَ بِحالِهِ لَم يَنصُلِ
٢شَبَحي وَإِن نِلتُ الثَرَيّا لِلثَرىطُعمٌ وَعُنصُرُ خَيرِنا كَالعُنصُلِ
٣وَالناسُ كُلُّهُمُ بَغى ما فاتَهُوَغَدا يُحاوِلُ مَطلَباً لَم يَحصُلِ
٤مُتَنَصِّلٌ مِن غَيرِ ذَنبٍ فيهِمُوَأَخو ذُنوبٍ لَيسَ بِالمُتَنَصِّلِ
٥لَو خُيِّروا بَينَ الحَياةِ وَغَيرِهاما كانَتِ الدُنيا اِختِيارَ مُحَصِّل
٦وَأَرى الفَتى بَلَغَ المَكارِمَ وَالعُلابِالحَظِّ لا بِسِنانِهِ وَالمُنصُلِ
٧جِسمٌ يَذُمُّ النَفسَ وَهيَ تَذُمُّهُفي مُجمَلٍ مِن أَمرِها وَمُفَصَّلِ
٨يَتَقاطَعونَ وَفي القَطيعَةِ راحَةٌمِن بُؤسِ عَيشٍ بِالأَذاةِ مُوَصَّلِ
٩تَلقى النُفوسُ حُتوفَها مِن مُظلِمٍأَو مُصبِحٍ أَو مُظهِرٍ أَو مُؤصِلِ
١٠فَكَأَنَّ روحَكَ لَم يَحُلَّ بِشَخصِهِوَالراحُ ما دَبَّت لَهُ في مَفصِلِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23248