١لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفيلَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ ٢في العُدمِ كُنّا وَحُكمُ اللَهِ أَوجَدَناثُمَّ اِتَّفَقنا عَلى ثانٍ مِنَ العَدَمِ ٣سِيّانِ عامٌ وَيَومٌ في ذَهابِهِماكَأَنَّ ما دامَ ثُمَّ اِنبَتَّ لَم يَدُمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 23383