١أَصمَت سُوَيداءَ قَلبٍ مِن تَلَهُّبِهاحَمراءُ وَالنارُ تَنضو حُلَّةَ الفَحَمِ ٢كَأَنَّما اللَيثُ أَلقى لَونَ مُقلَتِهِلَيلاً عَلَيها فَقَد مَلَّت مِنَ السَحَمِ ٣وَالتُربُ نَقليهِ ظُلماً وَهوَ والِدُناوَكَم لَنا فيهِ مِن قُربى وَمِن رَحِمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 23387