انتقل إلى المحتوى
انضم

هذي الحياة مسافة فاصبر لها

أبو العلاء المعري
١هَذي الحَياةُ مَسافَةٌ فَاِصبِر لَهاكَيما تَبينَ وَأَنتَ غَيرُ مَلومِ
٢مَن لي بِناجِيَةٍ سَفيهَةِ مُدلِجٍفَالعيسُ لَم تَحمَد ذَواتِ حُلومِ
٣روحُ الظَلومِ إِذا هَوَت فَإِذا اِرتَقَتفَكَأَنَّما هِيَ دَعَوةُ المَظلومِ
٤أَمّا رُكابُ الجودِ فَهيَ عَواطِبٌوَسَرى الأَنامُ عَلى رِكابِ اللُومِ
٥في عالَمٍ أَخَذَ الإِلَهُ عُقولَهُمفَغَدَوا جَميعُهُمُ بِلا مَعلومِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23412