انتقل إلى المحتوى
انضم

رب اكفني حسرة الندامة في ال

أبو العلاء المعري
١رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في العُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
٢وَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَتشُربَةُ ماءٍ لَما غَلَت بِدَمي
٣وَلَم يَكُن في غَمامِنا وَشَلٌوَلا قَليبٍ لَنا وَلا أَدَمُ
٤عَفوَكَ لِلروحِ وَهيَ قادِرَةٌوَجِسمُها كَالهَباءِ لِلقِدَمِ
٥لا تَفرُقُ العَينُ حينَ تُبصِرُهُما بَينَ كَفٍّ تَبينُ مِن قَدَمِ
٦وَالمَلكُ فينا هُوَ الفَقيرُ لِمايَلزَمَهُ مِن مَعونَةِ الخَدَمِ
٧يَكفيكَ عَبدٌ وَلَيسَ يُقنِعُهُأَلفٌ وَكَم دُمتَ وَهوَ لَم يَدُمِ
٨وَكَيفَ تُرجى السُعودُ في زَمَنٍيَسارُهُ راجِعٌ إِلى العَدَمِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23420