١أَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُفَلا تُبالِ عَلى ما صابَتِ المُزُنُ ٢قَد غُلِّبَ المينُ حَتّى الصِدقُ مُستَتِرٌوَغُيِّبَ الرَشَدُ حَتّى خَفَّتِ الرُزُنُ ٣مَن لَم يَكُن خازِناً لِلمالِ مِن بُخُلٍفَلا يُخافُ عَلى نَحضٍ لَهُ خَزَنُ ٤أَكَذَّبَ القَومُ بِالميزانِ أَن سَمِعواأَنَّ القِيامَةَ فيها عادِلٌ يَزِنُ ٥وَقَد وَجَدنا مَقالَ الناسِ ذا زِنَةٍفَكَيفَ يُنكَرُ أَنَّ الفِعلَ يَتَّزِنُ
الشرح
1 مواضع- الرَشَدُالاتزان عكس الخفة والطيش
المصادر والحقوقرقم القصيدة 23448