انتقل إلى المحتوى
انضم

ما وقع التقصير في لفظنا

أبو العلاء المعري
١ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنالَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
٢كَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍوَلَم تَكُن في عَمَلٍ مُحسِنَه
٣وَما عُيونُ الناسِ فيما أَرىمُنتَبِهاتٍ مِن طَويلِ السِنَه
٤إِنَّ أَمامِيَ أَسَداً فارِساًلا بازِلاً يوطِئُني فِرسَنَه
٥إِن تَتَطَيَّر أَو تَفاءَل فَماتَملِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه
٦خيرِيَّةٌ في لَفظِها خيرَةٌجاءَتكَ بِالسوءِ مِنَ السَوسَنَه
٧وَالأَمَلُ المَبسوطُ قِرنٌ إِزاءَ اللَيثِ لا يَترُكُ أَن يَلسُنَه
٨لَو قيلَ لَم يَبقَ سِوى ساعَةٍأَمَّلتَ ما تَعجِزُ عَنهُ سَنَه

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23491