انتقل إلى المحتوى
انضم

صنوف هذي الحياة يجمعها

أبو العلاء المعري
١صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُهاطولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه
٢دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌخاطَبتَ مِنها بَليغَةً لِسِنَه
٣لِيَفعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ بِهِإِنَّ ظُنوني بِخالِقي حَسَنَه
٤لا تَيأَسُ النَفسُ مِن تَفَضُّلِهِوَلَو أَقامَت في النارِ أَلفَ سَنَه

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23493