انتقل إلى المحتوى
انضم

سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها

أبو العلاء المعري
١سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُهاتَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
٢وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّهابِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ
٣وَما سَمَحَت لّزائِراتِ بِأَمنِهاوَلا لِلمَواكي في أَقاصي المَواكِنِ
٤رَكَنّا إِلَيها إِذ رَكَونا أُمورَهافَقُل في سَفاهٍ لِلرَواكي الرَواكِنِ
٥فَأَينَ الشُموسُ اليَعرُبِيّاتُ قَبلَنابِها كُنَّ فَاِسأَل عَن مَآلِ البَهاكِنِ
٦زَكَنَّ المَنايا أَن زَكَونَ فَنِعمَةٌمِنَ اللَهِ دامَت لِلزَواكي الزَواكِنِ
٧جُمِعنا بِقُدرٍ وَاِفتَرَقنا بِمِثلِهِوَتِلكَ قُبورٌ بُدِّلَت مِن مَساكِنِ
٨نَفَتنا قُوىً لا مُضرَباتٌ لِسالِمٍبَلابِلَ وَلا مُستَدرَكاتٌ بِلَكِنِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23505