انتقل إلى المحتوى
انضم

أف لدنيانا وأحزانها

أبو العلاء المعري
١أُفٍّ لِدُنيانا وَأَحزانِهاخَفَّفتُ مِن كِفَّةِ ميزانِها
٢وَتِلكَ دارٌ غَيرَ مَأمونَةٍأَولِعَ ضاريها بِخَزّانِها
٣في بُقعَةٍ مِن رُقعَةٍ يَسَّرَتلِلبَيذَقِ الفَتكَ بِفِرزانِها
٤أَينَ مُلوكٌ غَبَرَت مُدَّةًبَينَ رَوابيها وَحِزّانِها
٥تُردي بِشَنِّ البَدرِ أَضيافَهاوَتَشتَري الخَيلَ بِأَوزانِها
٦قَد ذَهَبَت عَن ذَهَبٍ صامِتٍوَخَلَّفَتهُ عِندَ خُزّانِها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23533