انتقل إلى المحتوى
انضم

الحمد لله الذي صاغني

أبو العلاء المعري
١الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَنيأَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
٢شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدىوَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
٣مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌكَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
٤يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُمفي الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
٥يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَتتَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
٦لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاًلَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
٧وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍتُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
٨أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاًأَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
٩تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَماتَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23537