انتقل إلى المحتوى
انضم

تحمل عن أبيك الثقل يوما

أبو العلاء المعري
١تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماًفَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُ
٢أَتى بِكَ عَن قَضاءٍ لَم تُرِدهُوَآثَرَ أَن تَفوزَ بِما حَواهُ
٣صَديقُكَ في الجِهارِ عَدُوّ سِرٍّفَلا تَأسَف إِذا شَحَطَت نَواهُ
٤رَكَنَت إِلى الفَقيرِ بِغَيرِ عِلمٍوَكَم زَورٍ لِسائِلِهِ رَواهُ
٥وَما في نَشرِ هَذا الخَلقِ نُعمىفَهَل يُلحى الزَمانُ إِذا طَواهُ
٦فَصيلُ أَخيكَ يَشكو طولَ ظِمءٍبِما لاقى فَصيلُكَ مِن غَواهُ
٧وَكَيفَ يُؤَمِّلُ الإِنسانُ رُشداًوَما يَنفَكُّ مُتَّبِعاً هَواهُ
٨يَظُنُّ بِنَفسِهِ شَرَفاً وَقَدراًكَأَنَّ اللَهَ لَم يَخلُق سِواهُ
٩أَلا ثَني جَمالَكَ نَحوَ مَرعىًفَهَذا الرَملُ لَم يَنبُت لِواهُ
١٠وَلَستُ بِمُدرِكٍ أَمراً قَريباًإِذا ما خالِقي عَنّي زَواهُ

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23564